العلامة المجلسي

37

بحار الأنوار

في بعض النسخ ، وزهر البنات بالفتح : نوره ، والواحدة زهرة كتمر وتمرة ، قالوا : ولا يسمى زهرا حتى تفتح ، والمضاهاة والمشاكلة والمشابهة بمعنى ، واستعمال فاعل بمعنى فعل بالتشديد كثير لا سيما في كلامه عليه السلام ، واللباس واللبس بالكسر فيهما والملبس واحد . والوشي : نقش الثوب من كل لون ، والموشي كمرمي : المنقش ، والحلل كصرد جمع حلة بالضم وهي إزار ورداء من برد أو غيره فلا تكون حلة إلا من ثوبين أو ثوب له بطانة ، وشئ أنيق أي حسن معجب ، والمونق مفعل منه قلبت الهمزة واوا والعصب بالفتح : ضرب من البرود ، والحلي بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء جمع حلي بالفتح والتخفيف وهو ما يزين به من مصوغ المعدنيات أو الحجارة ، والفصوص جمع فص كفلس وفلوس ، قال ابن السكيت : كسر الفاء ردي ، وقال الفيروزآبادي الفص : للخاتم ، مثلثة والكسر غير لحن ، ونطقت باللجين أي جعلت الفضة كالنطاق لها وهو ككتاب شبه إزار فيه تكة تلبسه المرأة ، وقيل : شقة تلبسها المرأة وتشد وسطها بحبل وترسل الاعلى على الأسفل إلى الأرض ، والأسفل ينجر على الأرض ( 1 ) وكلل فلانا ألبسه الإكليل وهو بالكسر : التاج ، وشبه عصابة زين بالجوهر . وقال بعض الشارحين : شبه عليه السلام بالفصوص المختلفة الألوان المنطقة في الفضة أي المرصعة في صفائح الفضة ، والمكلل : الذي جعل كالإكليل ، وحاصل الكلام أنه عليه السلام شبه قصب ريشه بصفائح من فضة رصعت بالفصوص المختلفة الألوان ، فهي كالإكليل بذلك الترصيع والأظهر أن المكلل وصف للجين ، ومرح كفرح وزنا ومعنى فهو مرح ككتف ، وقيل : المرح أشد من الفرح ( 2 ) ، وقيل : هو النشاط ، وتصفحت الكتاب أي قلبت صفحاته ، وقه كفر أي ضحك ، وقال في ضحكه : قه بالسكون فإذا كرر قيل قهقه قهقهة مثل دحرج دحرجة ، والجمال : الحسن في الخلق والخلق ، والسر بال بالكسر : القميص أو كل ما لبس ، والوشاح ككتاب : شئ ينسج من أديم ويرصع

--> ( 1 ) في المخطوطة : يجر على الأرض . ( 2 ) في المخطوطة : أشد الفرح .